تواصل فعاليات “قمة أقدر العالمية” في أبوظبي  

 

تتواصل فعاليات الدورة الثانية من “قمة أقدر العالمية” والتي تقام تحت عنوان “تمكين الانسان في استقرار المجتمعات: التنمية المستدامة” في أرض المعارض في أبوظبي بعد أن افتتحت رسمياً أمس بحضور رسمي كبير.

وتناولت معالي حصة بنت عيسى بو حميد، عضو مجلس الوزراء، وزيرة تنمية المجتمع، في الجلسة الثالثة من اليوم الأول لقمة أقدر العالمية على موضوع المساواة بين الجنسين لتحقيق توازن المجتمع، حيث أكدت فيها على توجيهات حكومة دولة الإمارات نحو التوازن وليس المساواة، فالتوازن أعمق فكراً وأكثر عطاءً وأشمل أداءً.”

ثم أوضحت أن التوازن بين الجنسين هو التوزيع المتساوي للفرص والموارد بين النساء والرجال. ويعد التوازن واحداً من الملفات المهمة في الأجندة الوطنية التي تتضمنها رؤية الإمارات 2021، التي تسعى إلى رفع مستوى مشاركة المرأة في المجتمع، لا سيما على الصعيد الاقتصادي، ومنحها فرصاً متكافئة مع الرجل في كافة المجالات للمساهمة في عملية التنمية الشاملة والمستدامة مع مراعاة احتياجاتها المختلفة عن الرجل.

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع أن التوازن ليس مفهوم جديد على مجتمع دولة الإمارات بل هو جزء من ثقافة سكان هذه المنطقة منذ مئات بل آلاف السنين، وهو قيمة محسوسة ومتجذرة في ثقافة البلد قبل الاتحاد، والشواهدُ أصدق أنباءً.

وأكدت أن دستور دولة الإمارات العربية المتحدة ينص على أن المرأة تتمتع بكامل الحقوق التي يتمتع بها الرجل، واشتمل على بنود تؤكد مبدأ المساواة الاجتماعية، وحق المرأة الكامل في التعليم والعمل والوظائف مثلها مثل الرجل وتبنى الدستور كل ما نص عليه الإسلام فيما يخص حقوق المرأة ومسألة توريثها وتمليكها، وهو ما كان معمولاً به قبل قيام الاتحاد.

وأضافت لقد حرصت قيادتنا الرشيدة على إنشاء المؤسسات التي تُعنى بشؤون المرأة اقتصادياً، على غراس مجالس سيدات أعمال الإمارات، ومجالس سيدات الأعمال في كل إمارة، وحسب تقارير تعود إلى 3 سنوات لدينا في الإمارات 12 ألف سيدة أعمال مواطنة يمتلكن مشاريع تجارية تفوق الـ 22 ألف مشروع، باستثمارات تزيد على 45 مليار درهم، وتشكل سيدات أعمال الإمارات نحو 21% من إجمالي سيدات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي وهي النسبة الأعلى.

وتشير الإحصاءات إلى أن النساء يشغلن نحو 66% من الوظائف الحكومية في الدولة، ونحو 37.5% في القطاع المصرفي. وهناك نحو 11 ألف مشروع استثماري تديره سيدات أعمال، تربو قيمتها على 4 مليارات دولار.

وتنافس المرأة في الإمارات وبجدارة، على الصدارة في مجالس الإدارات، ومن المتوقع أن تحتل المركز الأول عالمياً قريباً جداً في ظل الصعود المتنامي للعنصر النسائي وتسلم القيادات في مجالات عمل كثيرة.

من جلسات اليوم الثاني  

وفي جلسة تحت عنوان “تطبيقات التعليم كهدف من أهداف التنمية المستدامة 2030.”، تناول الدكتور أحمد محمد الكندري، طبيب استشاري ومختص في التنمية المستدامة أهمية التعليم في برامج التنمية الأممية كسبيل لازدهار الأوطان والتقدم الذي حققه منذ تبنيه كهدف من الأهداف الثمان للإنمائية الألفية 2015 ومن ثم كهدف من الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة 2030 ومدى إتاحة سبل متكافئة للجميع للحصول على التعليم الجيد وتعزيزه مدى الحياة.

وناقش أهمية توفير فرص التعليم المتكافئ للشباب من الجنسين في التعليم الأساسي وتطرق لمدى تحقيق غايات التعليم ومعايير قياسها ومدى تفاوتها بين دول العالم عامة وبين الدول العربية والخليجية على وجهه الخصوص حيث تبنت الدول المتقدمة اقتصاديا إستراتيجيات تعليم متطورة منذ عقود تبوأت من خلالها مواقع متقدمة على سلم جودة التعليم العالمي وقد تطلب ذلك الكثير من الجهد والانفاق، إذ وصل لنسبة 21.6% في نيوزيلندا و8.6% في إيطاليا من ميزانية الدولة.

وتناول جودة التعليم في الدول الخليجية والعربية وموقعها عالميا ومدى تحقيقها لمؤشرات التعليم المدرجة في التنمية المستدامة أهمها النسب المطلوبة في التعليم الرسمي والتقني والمهني والعالي لدى البالغين من الجنسين وأهمية القضاء على التفاوت في التعليم وكفالة تكافؤ فرص الوصول إلى جميع مستويات التعليم والتدريب المهني للفئات غير القادرة ماديا أو اجتماعيا ومن ذوي الإعاقة  وبناء مرافق تعليمية مناسبة وتهيئة بيئة آمنة لكي يكتسب الجميع المعارف والمهارات اللازمة لدعم التنمية المستدامة والترويج لثقافة السلام ونبذ العنف والمواطنة العالمية.

وفي جلسة تحت عنوان “الإمارات العربية المتحدة والصين، شركاء في دعم التنمية المستدامة” ناقشت جيانغ زيهنج، نائب المدير العام للمركز الصيني لتنمية المعرفة الدولية مبادرة الحزام والطريق، إنجازات مبادرة الحزام والطريق على مدار الخمس سنوات الماضية.

وقالت: “مضت خمس سنوات منذ إطلاق الرئيس الصيني، شي جينبينغ، لمبادرة الحزام والطريق في خريف 2013.  وتعد المبادرة بالأساس استراتيجية تنموية تتمحور حول التواصل والتعاون بين الدول. وقد قامت أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية بتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات مع الصين بهدف تطوير الحزام والطريق. ورغم الانخفاض في معدلات التجارة والاستثمار العالمية إلا أنها قد ارتفعت بين الدول التي تشملها مبادرة الحزام والطريق. كما ساهمت المناطق الاقتصادية الخاصة التي تستثمر بها الصين في توفير فرص العمل في الدول المضيفة.”

وأشارت أن هناك العديد من القواسم المشتركة بين مبادرة الحزام والطريق وأهداف التنمية المستدامة، فكلاها تهتم بتعزيز النمو الاقتصادي ورفاه الأفراد؛ وكذلك التركيز على تطوير البنية التحتية والتنمية الصناعية والزراعية المستدامة؛ وهي تفرض على الدول النظر بعناية في واقعها الوطني والمواقف العملية بالإضافة إلى التركيز على بناء شراكات من نوع جديد.

توصيات حول تعزيز الشراكة بين الصين والإمارات في مجال التنمية المستدامة

وأوضحت أنه عقب الزيارة التاريخية للرئيس الصيني، شي جينبينغ، لدولة الإمارات العربية المتحدة، سيتم تعزيز التعاون بين البلدين، لا سيما في مجالات الطاقة والقطاعات غير النفطية مثل الخدمات والتكنولوجيات الجديدة في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع بين مبادرة الحزام والطريق ورؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021. ولتحقيق الأهداف المرجوة، ينبغي بذل المزيد من الجهود في عملية تنسيق السياسات وتبادل المعرفة وبناء القدرات.

وسلط سعادة أحمد بن علي الحمادي في جلسة له تحت عنوان “قطاع الاتصالات هو الشريك الاستراتيجي والمُمكّن المحوري للبنية التحتية الذكية” الضوء على أهمية قطاع الاتصالات بكونه شريك استراتيجي ومُمَّكِنٌ محوري للبنية التحتية الذكية والمستقبلية في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم.

وقال: “إن وسائل الاتصال قد شهدت تطوراً ملحوظاً عبر مر السنين، إلا أنه ومنذ منتصف القرن الماضي أصبح حجم التغيير ثورياً في فترة قصيرة، وكانت دولة الامارات العربية المتحدة في الطليعة، حيث تمكنت على يد زايد الخير من تأسيس وتمكين قطاع الاتصالات بالإمارات ليصبح أحد أهم مميزات البنية التحتية للدولة. ”

وأشار بأنها ستقوم “اتصالات” بعرض تقديمي لقدرات التقنيات المستقبلية وأثرها البالغ في تمكين الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية وإنترنت الأشياء والتي ستمكن بدورها الحكومات والأفراد من إحداث نقلة نوعية في الخدمات وطرق التواصل ومخرجات الأعمال، كقدرة تقنية الجيل الخامس في التحكم بالازدحام وأنظمة التنبؤ بالحوادث والسيارات ذاتية القيادة، علاوةً على استخدامات الجيل الخامس في قطاع الطاقة والمدن الذكية كأنظمة التنبؤ باحتياجات الصيانة وإدارة النفايات الذكية. علاوة على استخدامات الجيل الخامس في مجال التنبؤ بالحوادث، وأنظمة التفاعل الذكية، فضلاً عن المنازل الذكية والاستخدامات الصحية المختلفة.

وقامت “اتصالات” بعرض دور البنية التحتية الذكية في تحفيز الإبداع وتسريع الابتكار، ودور البنية التحية للاتصالات في إتاحة نفاذ المعلومات غير المحدودة بمكان أو زمان وقدرتها في توفير الوقت من أجل الابتكار والبحث العلمي، إضافة إلى دورها في تقديم نماذج أعمال غير تقليدية كالتعاملات البنكية والتعليم والصحة بطرق إلكترونية.

وتناول المؤتمر في يومه الثاني جلسة لسعادة خميس جمعة بو عميم، رئيس مجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية بعنوان “الصناعات الوطنية البحرية” حيث قال فيها: “منذ البدايات، وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة بحنكة قيادتها الرشيدة استراتيجية لاستشراف المستقبل قائمة على الاستثمار برأس المال البشري بهدف تطور الأمة وتحقيق نموها المستدام متجسدًا بالفكر العالمي المتقدم. وهذا الفكر المتقدم وضع اللبنات الأساسية للتنمية المستدامة للأمة الحقيقية على جميع المستويات.”

وأضاف: “تأتي فكرة العمل والاجتهاد وتوظيف القدرات من أجل النجاح دائمًا وأبدًا بالثمار المرجوة باستمرار. فالعمل المتمكن والمتمرس يدفع قدمًا تجانس وبناء شراكات عالمية تنصهر في التحول والتغيير والاستدامة.

وتابع قائلاً: “فبعد حدوث الأزمة المالية العالمية 2008/2009 وتداعياتها المدمرة على الاقتصاديات والأعمال لدول العالم المتقدم كان لابد من مواجهة المخاطر والحد من تداعياتها، حيث أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة وبامتياز قدرتها على التعامل مع هذه الأزمة المالية العالمية، بل تجاوزت ذلك لإدارة والتعامل مع الفرص المتاحة بحنكة ومهارة مهنية عالية.”

وقال أيضًا: “لقد استدعيت للعمل في إعادة ترتيب أوضاع إحدى الشركات الوطنية الكبرى للحد من تداعيات الأزمة العالمية والخروج منها بأفضل النتائج والعبر، فقد قمت مع فريقي بإعادة هيكلة الشركة بالكامل إداريًا وماليًا وفنيًا وتجاريًا والذي تم بالدعم اللامحدود من القيادة. وعليه، تغيرت أوضاع الشركة وانتقلت إلى مرحلة مهمة وهي مرحلة الاستدامة ومن ثم مرحلة الانطلاق (النمو والتميز). وفي فترة وجيزة من الزمن تغيرت مؤشرات الأعمال في الشركة محليًا وعالميًا وكان واضحًا أن الشركة دخلت مرحلة النمو المستدام.”

وقدم سعادة خميس جمعة بو عميم خلال جلسته قصة نجاح دولة الإمارات الذي حققته على مختلف وكافة المستويات إذ حققت الدولة نموًا مستدامًا ومتنوعًا لا مثيل له أصبح نموذجًا يحتذى به محليًا وعالميًا.

وأضاف: “لقد صنعنا للعالم مشاريع عملاقة وتعتبر الأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية والتقنية والأولى في العالم في مجال الطاقة البحرية لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وروسيا وأستراليا.”

ومن جانبه قال بافل كوزمين، رئيس مركز موسكو لجودة التعليم في جلسة بعنوان “كيف نطور نظام تعليم عالمي في 8 سنوات؟”: كان الهدف من وراء التغيير الذي طرأ على نظام التعليم في موسكو، والذي بدء قبل 8 سنوات، في ضمان حصول الأطفال على تعليم عالي الجودة في المدارس القريبة منهم. ومن خلال الحوارات المتواصلة مع الآباء والمجتمعات المدنية، والبحث عن مختلف الأدوات للتفاعل المثمر بين إدارة المدينة والمدارس، واختيار المعايير لقياس مدى الإنتاجية التي حققها هذا التغيير، فقد تمكنا من تحقيق هذا الهدف. وتركز سياسات التعليم في موسكو على الحد من التفاوت الاجتماعي وانتقائية الأطفال والتخلص من سيطرة الصفوة على المؤسسات التعليمية.

وأشار بافل كوزمين أن النتائج ودرجات التقييم والدراسات الدولية تُظهر تغييرات إيجابية في بيئة موسكو التربوية.

ومؤخرًا، أصبح المجتمع يتكيف تدريجياً مع التحديات الكبيرة التي تواجه العالم، كما أصبحت القدرة في البحث عن المعلومات لها نفس أهمية المعرفة الأساسية وأن تقييم الكفاءات الشاملة للتخصصات مقارنة بالمعرفة الموضوعية أصبح أكثر صعوبة – وهي القضية الرئيسية التي يجب مناقشتها.

واختتم قائلا: “يتخطى التعليم حدود جدران المدرسة ليصل إلى المدينة بأكملها. فقد أصبحت البيئة الحضرية مدرسة للحياة للطلاب؛ إذ تحولت المتاحف والمراكز الثقافية ومجتمعات التقنية من مناطق ترفيهية إلى مراكز تعليمية وشركات التكنولوجيا، ومن مراكز جذب للأفراد إلى مشاركين في العملية التعليمية.”

وتناول الدكتور عبيد البلوشي، باحث أكاديمي في جلسة خاصة له موضوع تحديات وحلول الهوية الرقمية بمدن المستقبل.

وعرف الدكتور البلوشي مكونات المدينة الذكية أو مدينة “المعرفة” أو “المدينة الرقمية” وهي المدن التي تستخدم حلول تكنولوجية مبتكرة بهدف تحسين مستوى الحياة والخدمات. وتتميز بأنها صديقة للبيئة ومصادر الطاقة بها متجددة وتفاعلية بين البشر والتطبيقات والمعدات وتعتمد على استخدام التكنولوجيا الخاصة بإنترنت الأشياء Internet Of Things –IOT وسيبلغ ثلاث أضعاف البشر بعام 2018.

كما ناقش مكونات المدينة الذكية مثل إدارة حركة المرور الذكية والحكومة الذكية والمباني الذكية والتعليم الذكي والتطبيب الذكي والنقل الذكي والشرطة الذكية والأنشطة التجارية.

وقدم الدكتور ميلتون تشين، الرئيس التنفيذي في شركة Vsee، جلسة بعنوان “أوجه الفشل وأسرار نجاح خدمات تقديم الرعاية الصحية عن بعد: مخطط لدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم”.

وأوضح أنه رغم أن الجيل الأول من تقديم خدمات الرعاية الصحية عن بعد والتي قامت بتزويدها شركات مثل TelaDoc, AmWell, MDlive وغيرها قد رفع مستوى الوعي حول هذا النهج الجديد إلا أنه لم يكن له عظيم الأثر على مجال الرعاية الصحية (من حيث التكلفة والنتائج السريرية).

وكشف الدكتور ميلتون في هذه الجلسة عن الجيل الثاني من خدمات الرعاية الصحية عن بعد وذلك برسم خطوط الرعاية الصحية من البداية وإتاحة الفرصة لشركات عملاقة مثل أمازون وول مارت من دخول هذا السوق. وسأقوم أيضًا بعرض أحدث التقنيات التي ستقوم بإحداث نقلة نوعية في مجال الخدمات الصحية بدءًا من الذكاء الاصطناعي ومختبرات نقطة الرعاية السريرية وصولاً إلى دراسات الجينوم. كما سأقوم بعرض أمثلة محددة حول تقديم خدمات الرعاية الصحية عن بعد في الشرق الأوسط.”

الفعاليات المصاحبة:

وتضمنت فعاليات اليوم الثاني من القمة حلقة شبابية بعنوان “تأثير النمو الاقتصادي على الشباب وإيجاد العمل اللائق” بحضور ضيوف من مجلس شباب وزارة الاقتصاد.

وناقشت ورشة العمل التي قدمها كل من عبدالله محمد أحمد الأنصاري، مدير إدارة الأبحاث المجتمعية والتوعية والعلاقات العامة وسعود محمد الحمادي، رئيس أول قسم الوعظ والإرشاد بالإنابة في مركز إرادة للعلاج والتأهيل “99 حوار مع الروح” تلتها ورشة بعنوان “رحلتي من الإدمان إلى الحياة” قدمها السيد علي حسن المرزوقي، مدير إدارة الصحة العالمة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل والتي قام فيها باستضافة أحد مرضى الإدمان المتعافين وذلك لاستعراض أسباب وقوعه كضحية للإدمان والصعوبات التي واجهها كمريض إدمان، وكيفية تلقيه للبرنامج العلاجي والعودة إلى المجتمع.

 المعرض

وشهد المعرض المصاحب والذي ضم أكثر من 50 عارض من الجهات الحكومية والخاصة من الدولة والعالم حيث تعرف الزوار والوفود المشاركة على عدد من المشاريع الريادية في مجال التنمية المستدامة وتمكين الأفراد والمجتمعات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انعقاد منتدى الابتكار التكنولوجي الصيني العربي للبث الإذاعي

عُقد في بكين بعد ظهر يوم 22 نوفمبر 2022 “منتدى الابتكار التكنولوجي الصيني العربي للبث ...