سفراء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية رسالة تنموية للمجتمع الإماراتي

كشف مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي تنطلق تحت شعار “أبطال خلف الأبطال”، عن قائمة سفراء الدورة الثانية من الجائزة، التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي، برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الأمناء مع سفراء الجائزة في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.

وحضر اللقاء عن مجلس الأمناء كل من، سعادة عيسى هلال الحزامي، الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، وسعادة ندى عسكر النقبي، أمين عام الجائزة، وسعادة خولة السركال، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة، وسعادة حنان المحمود، رئيس لجنة التسويق والفعاليات، وسعادة الدكتور صلاح طاهر، رئيس اللجنة الفنية والتحكيمية، والدكتور محمد عبدالعظيم، نائب رئيس اللجنة الفنية والتحكيمية للجائزة.

وتضم قائمة السفراء، التي تم تقسيم أعضائها على فئات الجائزة الأربع حرصاً على مزيد من التخصصية والتنوع في بث رسائل الجائزة – نخبة من الشخصيات الإعلامية والرياضية والمجتمعية المؤثرة، التي ستعمل على التعريف بالجائزة على أوسع نطاق، بغية الوصول إلى مشتركين جدد.

 وتشمل القائمة أسماء بارزة في مجال الرياضة وهي، “صالحة البسطي” القانونية، والناشطة في المجال الرياضي، التي أسست فريقاً للجري مع زميلاتها في العام 2015، إلى جانب كل من لاعب كرة القدم السابق الإماراتي، محسن مصبح، ولاعبة “الكروس فيت” الشيخة شيخة بنت فيصل القاسمي، ومدير تطوير اللياقة البدنية في نادي زعبيل للسيدات عبير الخاجة، صاحبة الجهود الواضحة في مجال تمكين المرأة رياضياً في المجتمع الاماراتي. ومحمد القايد، البطل الإماراتي الأولومبي، الحائز على الذهبية الأولى في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية المقامة بجاكرتا.

ومن الإعلامين والمؤثرين تضم القائمة، منذر المزكّي الشامسي، أحد الوجوه الإماراتية المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتطوع في مجال حقوق الإنسان داخل الدولة وخارجها، وسفير مؤسسة الامارات للشباب، وسفير مؤسسة تحقيق أمنية، والإعلامي محمد المناعي، مذيع في مؤسسة دبي للإعلام، والشاعرة الإعلامية صفية الشحي.

وسلط مجلس أمناء الجائزة خلال الاجتماع الضوء على أهداف الجائزة، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال “برنامج سفراء الجائزة”، وأكد أعضاء المجلس على أهمية الأدوار التي سيقوم بها سفراء الجائزة من خلال الورش والبرامج الترويجية التي ستعقد في إمارات الدولة السبع، إلى جانب إسهامهم الكبير في الترويج للجائزة واستقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركات، وتم توزيع السفراء على فئات الجائزة الأربع وذلك على النحو التالي: محسن مصبح فئة الأسرة الرياضية، والشيخة شيخة بنت فيصل القاسمي، وعبير الخاجة، وصالحة البسطي، فئة أسرة البطل، ومحمد القايد الحمادي، فئة أسرة بطل / بطلة ذو إعاقة، ومنذر المزكي، ومحمد المناعي، وصفية الشحي، فئة المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية.

وعن هذا الاختيار قال سعادة عيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية:” يعكس اختيار هذه النخبة من الأسماء ذات الحضور المؤثر على صعيد العمل المجتمعي والإعلامي والرياضي في الدولة حرص الجائزة على الوصول إلى أكبر عدد من المشتركين ضمن الأوساط التي يعملون بها لرفع الوعي بالجائزة واهدافها والتي تسهم في تحفيز جميع فئات المجتمع الإماراتي على ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة، إلى جانب لفت انتباههم إلى تبني الأنماط الصحية “.

وتابع رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية:” تمنح الجائزة التي انطلقت من إمارة الشارقة الفرصة لجميع الاسر الرياضية في إمارات الدولة التي حقق افرادها إنجازات رياضية على الصعيدين التنافسي الرسمي والمجتمعي، لتقديم طلبات للانتساب والمشاركة، فالاهتمام بالأسرة وأفرادها وتعزيز الروابط بينهم يصبّ في مصلحة بناء الوطن وخلق جيل واعٍ مدعّم بالمعرفة والعلم والخبرة”.

ويعكس إطلاق جائزة الشارقة للأسرة الرياضية رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في الاستثمار بالإنسان وبناء طاقاته وخبراته خدمة لحاضر الوطن ومستقبله، كما يعكس حرص قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، على الارتقاء بالأسرة ضمن مختلف المجالات الحياتية، باعتبارها الخلية الأولى والمكون الأساسي للنهوض بالمجتمع، فهي المحرّك الأول للطاقات، والداعم الأول للعنصر البشري في الحياة.

وتبلغ القيمة المالية الإجمالية لجوائز الدورة الثانية من الجائزة 600 ألف درهم في فئاتها الأربع، إذ تخصص 300 درهم إماراتي “الجائزة الكبرى” لفئة “الأسرة الرياضية”، التي تمنح لأفراد الأسرة الواحدة من الرياضيين، و100 ألف درهم لكل فائز من الفائزين في الفئات الثلاث المتبقية وهي فئة “أسرة بطل”، التي تستهدف الأسر التي أسهمت في تأسيس بطل رياضي أو بطلة رياضية، وفئة “بطل ذو إعاقة/ بطلة ذات إعاقة”، التي تم استحداثها في هذه الدورة تماشياً مع نهج دولة الإمارات الرامي إلى دعم شريحة ذوي الإعاقة وإعادة دمجهم في المجتمع، وفئة “المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية” المستحدثة هذا العام أيضاً.

وتجسد جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي انطلقت في عام 2014، حرص إمارة الشارقة على صحة وسلامة الإنسان، وتهدف إلى تشجيع الأسر على تنمية روح الولاء والانتماء لـدى أبنائها الرياضيين، وتعزيز الهوية الوطنية، وتحفيز الأسرة عـلى توفير كل وسائل الدعم وتوجيه أبنائها المتميزين رياضياً، وللمشاركة في الأندية والمؤسسات الرياضية والمنتخبات الوطنية، فضلاً عن توطيد العلاقة بين الأسرة والمؤسسات الرياضية بما يخدم تحقيق المزيد مـن الإنجازات الرياضية، والاستفادة من خبرات المرشحين في الجائزة لتأهيل الأسر الرياضية الأخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مع جائزة كبرى قيمتها 20 ألف درهم انطلاق بطولة سباق سيارات جديدة الكترونية في دبي

  توقع منافسة حامية للفوز بلقب بطولة سيتي ووك، أول بطولة سباقات الكترونية لعشاق رياضة ...