تزوّدوا بأكثر من مؤهلات المحاسبة المالية بفضل المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين

“لا يكتفي المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين بمساعدة المحاسبين الإداريين على فهم الأمور المالية بشكل أفضل فحسب، إنما أيضاً العوامل الأساسية المحفّزة للاستراتيجية والأداء”

 يقال أن “المعرفة هي القوة”؛ وبالتالي، فإن المزيد من المعرفة يسمح بإتخاذ قرارات أفضل. بالنسبة إلى اندريه زاكاس، كانت الحاجة الى تسليح نفسه بالمعرفة المناسبة وذات الصلة هي ما دفعه الى السعي للحصول على شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين من خلال برنامج المدراء التنفيذيين العالمي.

ويقول اندريه من دبي، حيث يشغل منصب مدير الأعمال في بنك “كريدي أجريكول” للخدمات المصرفية المؤسسية والاستثمارية: “يتمثّل الجزء الحماسي من عملي في فهم العوامل الأساسية المحفّزة لأداء الشركة وتحديد التوجهات التي تحرك السوق. بالتالي، لا بد من مراجعة هذه النتائج بشكل دوري ودرسها بعناية من أجل توجيه الاستراتيجية الاقليمية للشركة.”

وأضاف: “عندما تحققت من شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين، وجدت أنها ستساعدني بشكل كبير في أداء هذا الدور.”

شغل اندريه مناصب عدة، وقد قادته مسيرته المهنية الى أماكن مثيرة للاهتمام. انطلق في غمار العمل في عام 2006 في مصرف “كريدي سويس” في لندن قبل الانضمام الى بنك “كريدي أجريكول” للخدمات المصرفية المؤسسية والاستثمارية في عام 2015 في دبي. وقد تعرّف إلى المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين عندما بدأ البحث عن مؤهلات مختلفة يضيفها الى شهادة المحاسبة التي حصل عليها مع زملائه واصدقائه.

بعد قسط وافر من البحث، وقع خياره اندريه على المعهد المعتمد للمحاسبين الاداريين لأنه لا يكتفي بتعليم “الأرقام والمحاسبة” فحسب، بل لأن مقرراته الدراسية تسمح للطلاب باكتساب رؤية تحليلية عميقة ومتبصرة في شؤون الشركة. وأكمل حديثه قائلاً: “يشغل اصدقائي مناصب مختلفة في مجال الخدمات المصرفية، من الإدارة إلى المالية، والعمليات،  وتدقيق الحاسبات وصولاً الى مراقبة المنتجات. وقد ناقشت معهم تجاربهم في هذا الخصوص، خلال قيامي بالتقصي عن الموضوع بنفسي، وقررت اخيراً أنني ارغب في الحصول على صفة المحاسب الإداري العالمي المعتمد من المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين.”

ويضيف اندريه: “تتضمن مهامي الوظيفية التعامل مع الكثير من المعلومات. وفي عالم اليوم، يتمحور كل شيء حول البيانات؛ فهي ما يسمح لنا باتخاذ القرارات المناسبة لتطوير الأعمال. ثمة أمور كثيرة ينبغي أخذها في الاعتبار، مثل الأمور القانونية والمخاطر وتدقيق الحسابات والمكاتب الأمامية وغيرها من الأمور الأخرى. بالتالي، تسمح لي شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين بفهم الأمور بشكل أكثر شمولاً.”

تمكن اندريه من اكتساب شهادة المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين في وقت قصير لأن تجربته الواسعة منحته الفرصة لدخول برنامج المدراء التنفيذيين العالمي. بموجب شروط الـتأهل التي وضعها المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين، فإن برنامج المدراء التنفيذيين العالمي مفتوح للمدراء التنفيذيين، مثل الرؤساء التنفيذيين للشؤون المالية وموظفي الادارة العليا ممن يتمتعون بخبرة 10 أعوام في مجال الشؤون المالية. وقد حصل اندريه على صفة المحاسب الإداري العالمي فور خضوعه للإمتحان تقريباً.

وفي معرض حديثه عن العوامل التي أثارت إعجابه بشأن برنامج المحاسب الإداري العالمي، قال اندريه: “يتولى المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين وضع الأطر المناسبة لمواضيع النقاش ودراسات الحالات بشكل جيد ومدروس. وتعدّ هذه الإعتبارات حقيقية للغاية وذات صلة بوظائفنا اليومية. تتناول المواد الدراسية كيفية تأثير هذه المواضيع على عملية اتخاذ القرار اليومية بشكل دقيق، وهي تتضمن سيناريوهات من الحياة الواقعية.”

استمتع اندريه ضمن البرنامج بفرصة التفاعل مع المهنيين من مختلف القطاعات، الأمر الذي زوّده بقيمة كبيرة بصفته مدير أعمال. وقد تمكن بشكل خاص من التعرف الى المقاربات المختلفة التي ينتهجها خبراء الشؤون المالية الآخرين في معالجة المشاكل المحتملة، خاصة أولئك الذين يعملون في قطاعات مختلفة.

ويستذكر تجربته قائلاً: “من بين المقاربات المختلفة التي اختبرتها على سبيل المثال، أن المختصّين بالشؤون المالية والخدمات المصرفية يعتمدون نهجاً أكثر ميلاً نحو تلبية متطلبات الامتثال، بينما ينظر المختصّون الآخرون، من قطاع النفط والغاز والنقل مثلاً، الى المشاكل بطريقة تتوجه الى تلبية متطلبات الأعمال. تعرّفت الى الكثير من ألأشخاص المثيرين للإهتمام خلال البرنامج، وأرجو أن نبقى على اتصال.”

ويقول اندريه أن العودة الى الدراسة تطلبت منه التكيّف مع الوضع الجديد لكنه لم يواجه أي مشكلة في ذلك في نهاية المطاف. وأضاف ضاحكاً: “كان الأمر بمثابة امتحان جامعي مطوّل، مع أنه مضى وقت طويل للغاية منذ خضوعي لامتحان في الجامعة!” وأكمل قائلاً: “شعرت في البداية أن الأمر سيكون صعباً، لأنني لم أكن أحظى سوى ببضع ساعات في المساء وربما نصف يوم أو يوم كامل خلال عطلة نهاية الأسبوع للدراسة. شعرت أنني لن أتمكن من تغطية جميع المواضيع قبل الامتحان، إلا أنني تمكنت من مراجعة المواضيع والمجالات المطلوبة كافة.”

أضاف اندريه أن الأسئلة كانت موضوعة بشكل منظّم ومباشر للغاية وقد ساعدته الاختبارات التدريبية بشكل كبير لأن تلك الاختبارات كانت تعود للسنوات السابقة. لكن بعض الأسئلة كانت صعبة بعض الشيء – وكان يتوجب عليك أن تفهم ما يريدونه فعلاً. وإن التزمت بالاختبارات التدريبية، لن يشكّل الاختبار مشكلة “.

ويرى اندريه أن التجربة الأهم بالنسبة له هي المهارات التي اكتسبها خلال الوقت الذي أمضاه في برنامج المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين والعضوية التي اكتسبها في المعهد، والتي يعتبرها قيّمة للغاية. ويضيف: “ساعدني برنامج المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين على تحديد الأفكار والفرص الإستراتيجية الجديدة، كما قدم لي الفرصة ليس لتحقيق حصة إضافية في السوق أو زيادة الربحية فحسب، بل لتبسيط العمليات والضوابط الداخلية وترشيدها. أنا الآن من أعضاء منظمة عالمية رائدة في مجال المحاسبة ومعترف بها في كل مكان.”

أشار اندريه أنه سيوصي المحاسبين الإداريين الذين يرغبون بالتميز والإستعداد للمستقبل باكتساب صفة المحاسب الإداري العالمي التي يقدمها المعهد العتمد للمحاسبين الإداريين. وأضاف قائلاً: “لا يتمتع المحاسبون الإداريون بالقدرة على فهم الشؤون المالية فحسب، إنما أيضاً بالقدرة على الإشراف على كامل شؤون المنظمة. حالياً، يمكن لأجهزة الكمبيوتر والبرمجيات أن تتولى غالبية متطلبات الشؤون المالية ولا تحتاج للكثير من التدخل البشري. لهذه الغاية، يحتاج المحاسبون ليس إلى فهم الموارد المالية فحسب، إنما إلى إكتساب فهم عميق للعوامل الرئيسية المحفّزة للاستراتيجية والأداء.”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رموز MTRM وتاون ريوارد الخاصة بجالا جيمز في المُدرجة في كوين ستور

أعلنت بورصة العملات المشفرة الدولية الشهيرة -والتي يقع مقرها في سنغافورة- مؤخرًا عن أزواج تبادل ...