غرفة الشارقة تطلع على أفضل ممارسات مهرجاني بريدة وعنيزة للتمور

زار وفد من غرفة تجارة وصناعة الشارقة فعاليات “مهرجان تمور بريدة 39″ بمدينة التمور التابعة لأمانة منطقة القصيم و”مهرجان عنيزة للتمور” بنسخته الـ14 بالمدينة الغذائية في محافظة عنيزة في المملكة العربية السعودية، للاطلاع على أفضل الممارسات المطبّقة في المهرجانين.

وترأس وفد الغرفة الذي ضم ممثلين عن لجنة “مهرجان الذيد للرطب”، محمد مصبح الطنيجي مدير فرع الذيد والمنسق العام لمهرجان الذيد للرطب، إلى جانب راشد بن مهير الكتبي رئيس لجنة الفرز والتقييم في مهرجان الذيد، ومحمد أحمد الدرمكي مدير فرع خورفكان رئيس لجنة التنسيق والمتابعة.

وتمثلت أهداف زيارة وفد الغرفة إلى المهرجانين الذين اختتما فعالياتهما مؤخراً، في اكتساب خبرات جديدة في إدارة المهرجانات، والاستفادة من الأفكار الجديدة المطبقة في مهرجان بريدة للتمور، ونقل الأفكار المميزة والمبتكرة وتطويرها ليتم تطبيقها في الإمارات، بالإضافة إلى تقوية العلاقات بين غرف مجلس التعاون الخليجي (دولة الامارات العربية والمتحدة والمملكة العربية السعودية )، وفتح مجالات تعاون مشتركة مع رجال أعمال من الدولتين.

وقال محمد مصبح الطنيجي إن زيارة وفد غرفة الشارقة إلى مهرجاني “تمور بريدة” و”عنيزة للتمور” في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمشاركة ممثلي لجنة مهرجان الذيد للرطب، جاءت في إطار حرص الغرفة على الاطلاع على أفضل الممارسات ذات الصلة بمختلف مجالات عملها واختصاصاتها عموماً، وسعيها للاستفادة من الخبرات الخارجية في مجال تنظيم المهرجانات والأنشطة التسويقية المرتبطة بالرطب والتمور على وجه الخصوص، في سياق سعيها لتطوير فعاليات مهرجان الذيد للرطب الذي أطلقته الغرفة قبل ثلاثة أعوام، انسجاماً مع الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتنظيم فعاليات ترويجية وتراثية في مختلف مناطق الإمارة.

وأضاف الطنيجي أن الزيارة أسهمت في وضع تصور مبدأي من شأنه أن يسهم في تطوير فعاليات مهرجان الذيد للرطب في دوراته المقبلة، وتنمية وتطوير الأفكار في ضوء تبادل الخبرات مع المختصين والقيمين على المهرجانين في بريدة وعنيزة، حيث تضمنت الزيارة عدداً من لقاءات العمل البنّاءة وزيارات ميدانية لعدة مواقع في المهرجانين تعرّف خلالها وفد الغرفة على آلية التجهيز والتنظيم للحدثين الرائدين.

وأكد الطنيجي على أهمية الاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات كوسيلة ضرورية لنجاح أي مشروع وضمان استدامته، لافتاً إلى أن اختيار مهرجان بريدة للتمور جاء انطلاقاً من سمعته المرموقة وباعتباره أحد أضخم الأحداث الغذائية من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط من حيث عدد المشاركين وتعدد الأصناف المعروضة والقوة الشرائية.

وجال أعضاء وفد الغرفة خلال الزيارة في باحات العرض بمهرجاني بريدة للتمور وعنيزة للتمور، والتقوا مع أعضاء اللجنة المنظمة لمهرجان بريدة، ومع أعضاء اللجنة المنظمة لمهرجان عنيزة، ومع سعادة الدكتور منصور المشيطي المشرف العام لمهرجان بريدة مدير إدارة المهرجانات بأمانة منطقة القصيم. ومع سعادة هزاع سيف السبيتي عضو مجلس غرفة تجارة عنيزة، ومع السيد نزار حمد الحركان المشرف العام لمهرجان عنيزة.

وبحث وفد الغرفة مع أعضاء غرفة تجارة عنيزة ولجنة تنظيم مهرجان عنيزة سبل الاستفادة من الخبرات وتنظيم مهرجان مشابه بالتعاون مع غرفة تجارة عنيزة في الإمارات، والسعي لإنشاء شراكات سعودية – إماراتية مشتركة لمنتجات التمور، وتبادل المعرفة والخبرات في الجانب المتعلق بالعناية بشجرة النخيل، إلى جانب تشجيع الاستثمار الزراعي في البلدين والاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة المتعلقة بالتمور.

كما اطّلع الوفد على عملية التسويق والدلالة، وتعرفوا على طرق البيع التي تتم بكميات هائلة بشكل يومي سواءاً للأفراد أو للشركات الخاصة بالتمور، بالإضافة إلى عملية التعليب والتخزين والتصدير.

ويُعد مهرجان بريدة للتمور الذي يقام بوتيرة سنوية أحد أهم المهرجانات الاقتصادية التي تقام في السعودية وتعد رافداً اقتصادياً مهماً، لما تشهده من حجم مبيعات يومياً، والتي تتجاوز نصف مليار ريال في النصف الأخير من انطلاقة المهرجان. كما يُعد محط أنظار التجار ومستهلكي التمور في المملكة ودول الخليج، لتصديرها لدول العالم كأوروبا وآسيا وأفريقيا، ولجودتها ووفرتها ومطابقتها للمواصفات والمقاييس وصلاحيتها للاستهلاك وخلوها من المبيدات.

يذكر ان غرفة الشارقة تنظم منذ ثلاثة سنوات مهرجان الذيد للرطب يستهدف مضاعفة الاهتمام بالنخيل الذي يُعد منتجاً أصيلاً وعريقاً، والمساهمة في دعم ملاك النخيل والمزارعين وتطوير الصناعات المحلية القائمة على الرطب والارتقاء بها ورفع جودة المنتج الإماراتي.

ويشارك فيه المئآت من مالكي النخيل والمزارعين في عرض مختلف أصناف الرطب التي جادت بها مزارعهم من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات

وبات المهرجان ضمن أهم المهرجانات المخصصة للرطب بالدولة وأحد أبرز المبادرات الاقتصادية والسياحية والتراثية والترويجية المدرجة على خارطة فعاليات غرفة تجارة وصناعة الشارقة السنوية، الرامية لدعم مسيرة التنمية في المنطقتين الشرقية والوسطى من إمارة الشارقة عبر تعزيز موقع الذيد في قطاع الثروة الزراعية وترسيخ مكانتها وتحديداً في مجال زراعة النخيل التي تشتهر بتنوع وجودة أصنافه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رموز MTRM وتاون ريوارد الخاصة بجالا جيمز في المُدرجة في كوين ستور

أعلنت بورصة العملات المشفرة الدولية الشهيرة -والتي يقع مقرها في سنغافورة- مؤخرًا عن أزواج تبادل ...