مشاركة فعّالة لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في معرض بكين الدولي للكتاب

  • المؤسَّسة تهدي إصدارتها لسفارة الدولة في بكين تزامناً مع عام زايد

اختتمت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب في دورته الخامسة والعشرين، والذي أقيم خلال الفترة من 22 وحتى 26 أغسطس 2018، في مركز الصين الدولي للمعارض، ويعد من أهم وأكبر الفعاليات المعنية بصناعة ونشر المعرفة، ويشهد مشاركة عدد كبير من الكتّاب والعارضين من جميع أنحاء العالم سنوياً.

وقد شهد جناح المؤسَّسة إقبالاً واسعاً واهتماماً كبيراً من المشاركين في الحدث، حيث استقطب الجناح طوال أيام الفعالية عدداً كبيراً من ممثلي دور النشر الصينية، وكبرى الشركات المعنية بنشرِ ونقلِ المعرفة للاطلاع على مشروعات ومبادرات المؤسَّسة المعرفية، إلى جانب بحث فرص التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال.

وأهدت المؤسَّسة سفارة الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، مجموعة جديدة من إصدارات المؤسَّسة، والتي تأتي تزامناً مع “عام زايد”، بهدف تخليد إرث ومبادئ وقيم الوالد المؤسِّس، ونشر المعرفة حول نهجه وسيرته المكلَّلة بالإنجازات والنجاحات، إلى جانب نسخ من سلسلة “كتاب في دقائق” بجميع إصدارتها. وقد قام وفد المؤسَّسة برئاسة حسين الشامسي، مدير إدارة الفعاليات في مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بتقديم الكتب لسفارة الدولة، بحضور سعادة الدكتور علي الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية.

من جهته، أشاد سعادة الدكتور علي الظاهري خلال زيارته جناح مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، في معرض بكين الدولي للكتاب، بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسَّسة في ترسيخ ونشر المعرفة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وقال سعادته: “إنّ مشاركة دولة الإمارات هذا العام في معرض بكين الدولي للكتاب، مشاركة متميزة ومشرّفة، تعكس جهود حكومة الدولة الحثيثة في المجال التعليمي والبحثي، لتيسير عملية المعرفة وتحسين جودتها للالتحاق بركب التطور العالمي، والمشاركة في رسم ملامح المستقبل. وتسلط استراتيجية إدارة معرض بكين الدولي للكتاب هذا العام، الضوء أساساً على التحول الرقمي في عالم النشر، وتأتي هذه الدورة تحت شعار “كن رقمياً”، وفي هذا الإطار أودُّ أن أشيد بالمشاركة المتميزة لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بعرضها لمكتبة دبي الرقمية التي عكست التقدم العلمي الذي وصلت إليه دولة الإمارات اليوم. ولا شك أنَّ نقل مثل هذه الصورة المشرقة عن المؤسَّسات المعرفية المتطورة في الدولة سيسهم بشكل كبير في دفع عجلة التبادلات الثقافية بين البلدين، التي لا تقل أهمية عن التبادلات الاقتصادية أو السياسية، وهو ما أكدته القيادة الرشيدة في كلا البلدين خلال الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس الصيني الشهر الماضي”.

وبهذه المناسبة قال سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة: “تلتزم مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بتعزيز إنتاج وتبادل المعرفة والثقافة حول العالم، وهذا الالتزام هو الذي قادنا للمشاركة في معرض بكين الدولي للكتاب الذي شكَّل خلال تاريخه الممتد لنحو 25 عاماً منبراً أساسياً لصناعة النشر في آسيا”.

وأضاف سعادته: “استعرضت المؤسَّسة خلال مشاركتها مع المعنيين بالمجال المعرفي، مجموعة من المبادرات والمشروعات المعرفية الناجحة التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة لتعزيز نشر المعرفة والتبادل الثقافي، هذا إضافة إلى العديد من الاتفاقيات التاريخية التي وقعناها مع شركات متخصصة في قطاع النشر، والتي ستسهم في تعزيز دورنا في نشر المعرفة في جميع أنحاء العالم، وبناء شراكات استراتيجية تخدم أهدافنا المتمثلة في بناء مجتمع معرفي متنوع في دبي والإمارات العربية المتحدة”.

وخلال مشاركتها في المعرض، وقّعت المؤسَّسة اتفاقيات شراكة وتعاون مع كبرى دور النشر، بهدف رعاية ودعم بعض الإصدارات، وترجمة الكتب الصينية إلى العربية والعكس، إضافة إلى ترجمة إصدارات فائزي برنامج دبي الدولي للكتابة، وكذلك الروايات.

وشهدت مكتبة دبي الرقمية التابعة للمؤسَّسة، إقبالاً كبيراً من زوّار المعرض وعدد من الشركات الصينية والكورية. حيث تمّ إبرام عدد من الاتفاقيات مع كبرى الشركات، أهمها مع دار الغد التابعة لمجموعة شاندونغ الصينية؛ بهدف إثراء مكتبة دبي الرقمية بكتب صينية تعليمية، تشتمل على قصص أطفال ومواد تعليمية داعمة لتعليم اللغة الصينية والأدب الصيني، إلى جانب توزيع كتب مكتبة دبي الرقمية في الصين.

كما تمَّ الاتفاق مع دار الأدب والفنون في الصين على سبل التعاون المشترك حول إثراء مكتبة دبي الرقمية بالكتب التعليمية، في حين تمَّ الاتفاق مع دار الترجمة والتحرير باللجنة المركزية في الصين حول التعاون المشترك بين الطرفين لتدريب المترجمين العرب والتدقيق على المحتوى الصيني.

كما تمَّ توقيع اتفاقية شراكة بين قنديل للطباعة والنشر ودار الشعب الصينية، حول ترجمة الكتب العربية إلى الصينية، واختيار بعض إصدارات قنديل لترجمتها، وتفعيل التعاون المشترك لإطلاق المبادرات المعرفية، والإسهام في إثراء قطاع الطباعة والنشر بأشكاله كافَّة.

كما حظيت إصدارات برنامج دبي الدولي للكتابة باهتمام كبير من زوَّار المعرض، وكذلك دور النشر والجهات المشاركة التي حرصت على التنسيق مع المؤسَّسة لترجمة عدد من الإصدارات إلى اللغة الصينية.

من ناحية أخرى، شهدت المشاركة حفل إطلاق النسخة الصينية من كتاب”48 ساعة في دبي”، لخلق فرص جديدة للتعاون بين الناشرين الصينيين والإماراتيين، وذلك بحضور حسين الشامسي مدير إدارة الفعاليات في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وحسين محمد رئيس قسم الفعاليات في المؤسَّسة، والسيد تشنقانغ النائب الأول لمدير شركة شاندونغ للنشر والإعلام، والسيدة دينغ لي مديرة قسم أعمال النشر بالشركة، والسيد ياو ون روي مدير دار الصداقة بشاندونغ، ورئيسة التحرير لدار الصداقة تشانغ جي هونغ، وغيرهم من الضيوف الصينيين والأجانب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إطلاق أداة جديدة لتحويل النصوص المكتوبة إلى صور متعددة الأنماط

أعلن موقع Image Upscaler عن إطلاق خدمة جديدة تتمثل في أداة تمكن من توليد الصور ...