ماكدونالدز الإمارات: وقود الديزل الحيوي يساهم في تحسين جودة الهواء في الدولة مع تشغيل رحلات لمسافة 10 ملايين كيلومتر

  • وفرت مبادرة وقود الديزل الحيوي منذ إطلاقها كمية ثاني أكسيد كربون توازي حرق أكثر من 4 ملايين كيلوغرام من الفحم

أعلنت ماكدونالدز الإمارات اليوم أن أسطول شاحناتها العاملة بوقود الديزل الحيوي قد قطع مسافة بلغت 10 ملايين كيلومتر منذ إطلاق مبادرة وقود الديزل الحيوي قبل سبع سنوات، الأمر الذي وفر 8,563 طنًا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأسهم في تحسين جودة الهواء في الدولة.

ولدى ماكدونالدز الإمارات التزام راسخ بدعم المجتمعات التي تعمل ضمنها، ويمثل هذا التطور إنجازًا كبيرًا في سياق جهود الشركة لحماية البيئة. وتسلط مبادرة الديزل الحيوي من ماكدونالدز الإمارات الضوء على فوائد استخدام وقود الديزل الحيوي، وكيف يمكن أن يساعد في تحسين جودة الهواء بما يتماشى مع استراتيجية الحكومة لجودة الهواء للأعوام 2017 – 2021.

ومنذ شهر يوليو 2011، بدأ العمل على تشغيل أسطول الدعمسطول الدعم اللوجستي لشركة ماكدونالدز الإمارات بالاعتماد على وقود مصنوع من الزيوت النباتية المستخدمة في مطاعمها في الإمارات العربية المتحدة. ويتم تحويل الزيوت المستخدمة إلى وقود ديزل حيوي من قبل شركة “نيوترال فيولز” التي تتخذ من دبي مقراً لها، وهي شركة مدعومة من حكومة الإمارات العربية المتحدة، ومتخصصة في مجال التقنيات النظيفة. وتعد هذه المبادرة جزءًا من البرامج البيئية في دبي، وهي عبارة عن جهد جماعي يضم أيضًا مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، ذراع تشجيع الاستثمار الأجنبي في دائرة التنمية الاقتصادية.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز الجديد، قال رفيق فقيه، المدير العام والشريك لماكدونالدز الإمارات: “نحن في ماكدونالدز الإمارات من أشد المتحمسين والداعمين لقضية حماية البيئة، وإن حملاتنا المختلفة وشراكتنا الطويلة مع مجموعة الإمارات للبيئة هي خير دليل على ذلك. وتعتبر مبادرة الديزل الحيوي مثالاً حيًا على دور ماكدونالدز الإمارات في تحسين مجتمعاتنا من خلال المساهمة في منع تدهور جودة الهواء. وقد استطعنا من خلال تغطية أسطولنا اللوجستي لمسافة 10 ملايين كيلومتر، توفير ما يصل إلى 100٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مما ساعد على تحسين الهواء الذي نتنفسه في الدولة.

وأشاد السيد كارل فيلدر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نيوترال فيولز، بجهود الشركة واعتمادها المبكر للوقود الحيوي، وقال: “وفقاً لحكومة الإمارات العربية المتحدة، فإن وسائل النقل مسؤولة عن 20٪ من البصمة الكربونية في الدولة. وعندما قمنا بتأسيس شركة نيوترال فيولز في عام 2011، كانت ماكدونالدز أول شركة تتبنى بالكامل هذا الوقود الأخضر النظيف. واليوم بعد مرور سبع سنوات، نجحنا معًا في تحقيق انخفاض هائل في كمية غازات الاحتباس الحراري! وقد شهدنا الكثير من الشركات تتجه نحو الوقود الحيوي الذي ننتجه، بفضل المثال المميز الذي تقدمه لهم ماكدونالد. وفي الواقع يتوجب على جميع الشركات حول العالم أن تباشر أيضًا باتخاذ خطوات مسؤولة لتقليل انبعاثات الكربون على كافة الأصعدة، واستخدام الوقود الحيوي هو بالتأكيد أحد أسرع الطرق وأسهلها للقيام بذلك”.

وتتضح أهمية هذا الإنجاز عند وضع الأرقام في سياق ملموس، حيث يؤدي استخدام وقود الديزل الحيوي إلى خفض إجمالي البصمة الكربونية بنسبة 100٪، وفقًا لوزارة الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذا بدوره يعني انخفاضًا بنسبة 100٪ في غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان. وعلاوة على ذلك، لا يحتوي البيوديزل على الكبريت، ويؤدي استخدام الديزل الحيوي في محرك ديزل تقليدي إلى خفض كبير في كمية الهيدروكربونات غير المحترقة، وأول أكسيد الكربون (انخفاض بنسبة 41٪)، وثاني أكسيد الكربون (انخفاض بنسبة 78٪)، والكبريتات (انخفاض بنسبة 100٪)، والجسيمات الدقيقة (انخفاض بنسبة 55٪).

هذا وينتج عن حرق الهيدروكربونات العديد من السموم، مثل أول أكسيد الكربون، وأكاسيد الكبريت، وثاني أكسيد الكربون، وكذلك الجسيمات الدقيقة التي يمكن أن تسبب أمراضًا مختلفة مثل السرطان وأمراض القلب.

وفي حين تعادل مسافة 10 مليون كيلومتر تقريبًا رحلة ذهاب وإياب إلى القمر 13 مرة، فإن كمية ثاني أكسيد الكربون التي كانت ستنتجها سيارة ديزل تقليدية تساوي كمية ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن حرق ما يزيد عن 4 مليون كيلوغرام من الفحم.

ويعتبر نجاح مبادرة وقود الديزل الحيوي مثالًا آخر على الجهود المستمرة التي تبذلها ماكدونالدز الإمارات لحماية البيئة، والمساهمة في تحسين المجتمعات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انعقاد منتدى الابتكار التكنولوجي الصيني العربي للبث الإذاعي

عُقد في بكين بعد ظهر يوم 22 نوفمبر 2022 “منتدى الابتكار التكنولوجي الصيني العربي للبث ...